محمد الصياد : اتعلمون لماذا اسقطوا مرسي ووصفوه بالإرهابي والعميل ؟!!

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 4 سبتمبر 2017 - 9:41 مساءً
محمد الصياد : اتعلمون لماذا اسقطوا مرسي ووصفوه بالإرهابي والعميل ؟!!

منذ نشأة الدوله الإسلاميه العظيمه التي بنت مجدها وعزتها بالكرامه وبالأخلاق والجهاد ، والغرب الكافر وكل من يتبعه يريد اسقاط كل دولة تتحدث فيها العزه وتظهر فيها كرامة الإسلام ، فطوال التاريخ وهم في سجال من الحروب مع المسلمين خوفا من انتشار دولة اسلاميه تتحكم في كل العالمين ، ليس بالظلم ولكن بالحق والعدل المبين ، فظلوا يحاربوا الإسلام تارة وتارات أخري حتي تمكنوا من اسقاط خلافه المسلمين ، التي كانت تعتبر الحصن الواقي للمسلمين ، وبخيانه بعض العملاء من المسلمين أحتلت فلسطين ، واحتل معها كل حق مبين ، واستبدل الغرب حكام المسلمين بحكام هم عملاء لهم لكن في صوره مسلمين فهم يتحدثون بغلتنا ويتكلمون بلهجتنا ويدينون بديننا لكنهم اشد كفرا من الكافرين ، وظل الوضع هكذا طيلة قروناا وسنين …

حتي انتفضت الشعوب ضد هؤلاء الحكام الذين حابوا الدين وملئوا الأرض فسادا وظلما عظيم ، فإذا بالثورات تتوالي وإذا بالشعوب تنتفض لتنال حريتها وكرامتها وتعود لإسلامها المحارب منذ سنين ، ومن ضمن هذه الثورات كانت مصر حاضره بشعبها ضد حاكم اقل وصف فيه انه معاديا للإسلام والمسلمين ، وبقوة الله ثم الشعب الذي اسقط هذا الديكتاتور ، تم اعلان حكما شرعيا جديدا في مصر برئاسة رجل قد اختاره الشعب وولاه علي امره وعلي دين المسلمين ..

كان ذلك الرجل هو الرئيس مرسي المسجون حاليا في سجون الظالمين ، فقد بدأ حكمه بنصرة الإسلام والمسلمين ،لذلك قرر اعداء الداخل والخارج ان يتحالفوا علي اسقاط هذا القائد العظيم …

ولكن هنا سيسألني بعض الساخطون ” فما الذي فعله مرسي لخدمة الاسلام والمسلمين ؟!! وما هي اهمية هذا الرجل الذي تقولون عنه بأنه قائدا اتحدت امامه كل دول الغرب اللعين…

اقول لكم : لقد اسقطوا الرئيس مرسي من اجل مواقف داخليه وأخري خارجيه اجبرتهم علي اسقاط هذا الرئيس .. اولا ” المواقف الداخليه ” ..

1- حربه ضد الفساد المتجزر في مؤسسات الدوله وبالأخص مؤسسة العسكر التي جعلت من اراضي مصر إقطاعا لها ، ومن شعبها عبيدا عندها…

2- حربه ضد القضاه الذين جعلوا من هذه المؤسسه ملاذا لها وحكرا لهم ولأبنائهم وجعلوا من انفسهم سلاطين وجعلوا من الشعب عبيدا مستعبدين ، كما قال احمد الزند الملقب برئيس قضاة مصر ….

3 – حربه ضد الشرطه التي تعتبر عند المصريين مجموعة من البلطجيه الذين يستحلون دماء الشعب بدون اي سبب مبين ..

4- حربه ضد الإعلام الذي غيب عقول الشعب وجعل من الشعب قطيعا من الخراف والنعاج بسبب تجهيلهم له واستغلال عاطفته وجهله بالعلم الكبير ….

5 – حربه ضد رجال الأعمال الذين يعتقدون انهم اتحاد ملاك مصر يستمتعون بثرواتها ويهينون شعبها ويرفضون دفع الضرائب لشعبها … هذه كانت بعض المواقف الداخليه التي جعلت الأعداء الداخلين بأن يتوحدا ويتفقوا علي اسقاط هذا الرجل الذي اراد العزة والكرامة للمصريين …..

ولقد رأينا جميعا حالة ضياع الأمن في عهده بسبب تحالف هؤلاء عليه وتعمدهم اظهاره في مظهر الفاشل الذي لا يستطيع ان يوفر الأمن للمصرين ، وليس ذلك فقط بل رأينا انتشار السرقات وانتشار اعمال العنف والبلطجه ضد المصرين وذلك بسبب تخازل الشرطه عن اداء دورها في حماية المواطنين ، فأظهروه امام الشعب وكأنه اضاع البلاد بضعفه اللعين ، بل احدثوا ازمه كبري في المواد البتروليه وقام الجيش بقيادة هذه الحمله من خلال تفريغ شحنات البترول في الصحاري وفي الترع من اجل ان تتوقف الحياه في مصر حتي يجعلوا الشعب مهيئأ للقيام بثورة ضده بزعم انه افقر البلاد وأعطي اموالها للإخوان المسلمين ، حتي الكهرباء والمياه كانوا منقطعين في عهده بسبب الخطه الداخليه الذي اعلنوها عليه منذ اول يوم في حكمه الذي لم يستمر 300 يوما من حكمه القصير ، وزعموا انه يبيع البلاد وبيع قناة السويس و الأهرامات لقطر وحلايب وشلاتين للسودانين ، حتي اعتقد الكثير من المصرين انه لابد من الثورة ضد هذا الشخص الذي جعل من بلادهم خرابا وتدمير….

وفي الحقيقه ان هذا الرجل ما فعل الا الخير من أجل مصلحة هذا الشعب المنخدع بسبب سحرة اعلام فرعون الظالمين …. اما عن المواقف الخارجيه فهي الأكثر تأثيرا ومن اجلها عجلوا الإنقلاب عليه حتي وضعوه في السجون والزنازين ..

اما الموقف الأول فكان بسبب صموده ضد اسرائيل واعلانه الحرب عليها اذا لم تتوقف عن قصف وضرب اهل غزه وفلسطين ويعتبر هو الرئيس العربي الوحيد من سنين الذي هدد امن الصهاينه وجعلهم لأول مره يلزمون حدوهم ويصمتون ويرضخون لأوامر المسلمين خوفا من مصر ونظامها القوي المتين ….

اما الموقف الثاني فهو موقفه من بشار واعلانه مساندة المجاهدين ، واعلانه فتح الحدود لكل المستضعفين ، ومن منا لا يتذكر مقولته الشهيره في هذا الحين ” لبيكي يا سوريا ، وكررها مرات وتوعد بعدها بشار المجرم الذي قتل الأمنين…

اما الموقف الثالث وهو في الأمم المتحده امام رؤساء كل الكافرين ، عندما صعد الي المنبر امامهم قائلا بكل عزه وفي قلب ديارهم ” سنعادي كل من يعادي نبينا العظيم ، ولن نقبل ابدا ان يتحدث عنه اي احد بقول رجيم …

اما الموقف الرابع فهو موقفه من ايران وافحامهم في قلب ديارهم وذلك عندما رفض دخول القمه الا بعد ان يغادر الوفد السوري لأنه وفد غير شرعي ، وبالفعل غادر الوفد ونفذت اوامر الرئيس ، وعندما صعد الي منصه الحديث ، اول ما ذكر قائلا ” اللهم صل علي محمد وعلي صحبه اجمعين ورضي الله عن سادتنا ابي بكر وعمر وعثمان وعلي وكل الصحابة اجمعين ” ويعتبر ذلك بالنسبة لهم اهانة لهم لأن ديانتهم ومذهبهم قائم علي سب بعض صحابة نبينا الكريم ….

هكذا كانت اهم المواقف الخارجيه التي وحدت قوي الكفر ضد هذا الرئيس الأمين ، ولنا ان نتخيل جميعاا ماذا لو اتحدت القوي الخارجيه الدوليه مع القوي الفاسده الداخليه علي هذا الرجل الذي لم يتمكن اساسا من حكمه بعضة ايام وشهور ، ومن اجل ذلك كان لابد ان يحدث الانقلاب علي الرئيس…

فهل علمتم الأن لماذا اسقطوا الرئيس ووصفوه بالإرهابي والعميل؟!!

Comments

comments

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة صوت الشباب العربي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.