ذكري رابعة بعد بكرة الفجر..!

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 12 أغسطس 2017 - 6:20 مساءً
ذكري رابعة بعد بكرة الفجر..!

رابعة بعد بكرة الفجر
استيقظت علي نويح وعويل ودخان استيقظت وياليتني مااستيقظت وما شاهدت
تناثرت اشلاء اخوتي لتملئ ساحة ومحراب مسجد رابعة كان المشهد مهيب تشيب منه الولدان
بكاء وترقب نحيب وامل
كانت السماء ملبدة بدخان القنابل وتحوم حول الميدان هليوكوبتر يظهر منها قناصة يطلقون رصاصهم الكافر علي مصريين مسلمين وفوق المنازل المحيطة بالميدان يقف اخرون ليقتلوا ويقتلوا ويقتلوا ويشيعوا ساديتهم القذرة بالدماء
كنت لا اصدق عيني واتمني لو كنت احلم فما تخيلت ان من يلبس زي جيش مصر لن يقتل مصري كنت أظن انني ربما مريض وتلك تهيأت واعراض مرض أصابني
مثل بعد غدا فقدت مصر عذريتها علي يد عملاء وخونة جيشها
مثل بعد غد حملت مصر سفاحا بازعر أهطل أهوج كان مولدة نذير شؤم عليها
في ذكري بعد غد تحجرت كلماتي في حنجرتي فلم أعد انا الرجل المرح أصبحت زاهد الفكر والحياة فما عدت اهتم بزهو وَلَهْو الدنيا
تعلمت منذ ذلك اليوم المشؤم ان الله قد اصطفي عبادا له شهداً عنده واخرون ليجاهدوا
منذ ذاك اليوم فهمت وما كنت قبلها بفاهم وعلمت وما كنت قبل ذلك بعالم ان الحياة قطار صغير سيمضي حتما الي منتهاه وأننا تخلفنا كثيرا عن الركوب وتأخرنا
فهمت ان الله يصطفي من خلقة مجاهدين وصابرين وشهداء وبمحص اخرين
وتعلمت انني لابد وان اكون شاكرا ذاكرا لله ان جعلني في ثلة الثابتين علي الحق
لله المنه والنعماء والحمد علي ان هداني وانا بعيدا بعيدا لان اري الحق واتشبث به واري الباطل وأحاول هدمه
مثل بعد غدا في ذكراها العاطرة كانت رابعة مثالا للذهد فيما مضي فتحولت مثالا للصبر والشهادة في ذكراها العاطرة احببت ان أقف في طابور الحق لأجدد البيعة
بأنني لن يهدي لي بال ولا يغمض لي جفن الا ان اري قصاصا عادلا يوزن نفسي ويعيدها الي الطمئنينة
قصاصا لكل من قتل ودبر وساند
قصاصا في الدنيا
اللهم اني أشهدك اني مازلت علي عهدي وتمسكي بالقصاص من القتلة وعلي رأسهم السيسي

Comments

comments

كلمات دليلية
رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة صوت الشباب العربي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.