أهرمات دهشور تاريخ وحضارة تتعرض للاهمال فى عهد الانقلاب

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 5 يوليو 2017 - 4:05 مساءً
أهرمات دهشور تاريخ وحضارة تتعرض للاهمال فى عهد الانقلاب

رغم الأهمية البالغة لمنطقة دهشور الأثرية، إلا أنها عانت التجاهل غير مبرر، سواء من القائمين على الآثار أو من العاملين بالسياحة، فلا هؤلاء بذلوا الاهتمام المناسب بالتنقيب فيها، ولا هؤلاء وضعوها على خريطة المزارات السياحية المعتادة.

فمنطقة دهشور تعد واحدةً من أهم المناطق الأثرية في العالم القديم؛ حيث تضم حاليًا خمسة أهرامات باقية من بين عشرة كانت شاخصة فيها منذ عهد الفراعنة.

لكن النقلة النوعية في انتهاك دهشور كانت في أكتوبر 2012، حينما هاجمت إحدى العائلات حرم المنطقة الأثرية بدهشور وقاموا ببناء مدافن لعائلاتهم على مساحة 250 متر، وللأسف كان أداء الدولة صادمًا، فرغم أن القانون يلزم الحكومة في حالة الاعتداء على أثر باتخاذ قرار إزالة التعدي وتنفيذه بشكل فوري لا يتجاوز عشرة أيام من تاريخ الصدور، حتى لا تتغير طبيعة الأثر أو يتعرض للتشويه، إلا أن الذي حدث كان عكس ذلك تماما.

ويتناقل الآثاريون مروية تاريخية، تحكي أنه في العام 2600 قبل الميلاد، وقف الملك سنفرو – والد الملك خوفو- يحدث رجاله قائلاً “أريده خالدا، يبقى ما بقي الزمان بزمان”.

هكذا عبر الملك عن حلمه في بناء أثر شامخ لا يزول، وهو الحلم الذي تحقق في صورة أول “هرم مكتمل” غير مبني بطريقة المصاطب في التاريخ: “هرم سنفرو”.

ولكن التجربة الأولى شهدت خطأً في حساب زوايا الهرم، ما استوجب تعديل التصميم أثناء العمل فبدا الهرم مائلا للداخل قرب قمته، ولذلك سمى باسم “الهرم المائل”، فقرر الملك بناء هرم آخر على مقربة منه مستفيدا من أخطاء تجربته الأولى.

Comments

comments

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة صوت الشباب العربي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.